أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أنه لا يمكننا كأبناء الامام القائد السيد موسى الصدر أن نقبل بأن يتحكم بمصير الناس تاجر من هنا وآخر من هناك، فتاجر السياسة لا يختلف أبداً عن تاجر الأدوية أو تجار المستشفيات الذين يعاقبون الناس كل يوم فوق العقوبات الأميركية والغربية.
وخلال إلقائه كلمة حركة أمل في حفل تأبين أقامته الحركة في أنصار، لفت قبيسي إلى أنه لا يمكن أن ينقذ البلد إلا بإلغاء الطائفية السياسية وبالعيش المشترك، وسنعمل من خلال استحقاق نيابي قادم الى تأسيس مرحلة حل اقتصادي وتأسيس واقع سليم يبدأ من انتخابات نيابية تنتج حكومة جديدة تتمكن من حل الازمات الى أن نصل إلى انتخابات في اجواء هادئة.
ورأى أن الأحزاب التي قاومت العدو الإسرائيلي تتهم بأنها السبب بكل ما يجري في البلد وتشنّ عليها الهجمات ليل نهار، وهذا العمل مقصود من كل قوى الغرب التي دعمت العدو الإسرائيلي، ووصل الأمر إلى إقناع المواطن بأن من قاتل لأجله هو السبب في أزمتنا الإقتصادية لكي يتأخر عن واجب السياسي وانتمائه السياسي.
وتابع هذه المؤامرة أحيكت ودبرت ضد هذا البلد، بعد أن عجزوا بكل أدواتهم على مستوى جيوشهم وآلياتهم العسكرية، فذهبوا لمعاقبة لبنان واللبنانيين بإقتصادهم ولقمة عيشهم وهذا الواقع كإحتلال فرض علينا وهزم واندحر على أيدي الشرفاء من أبناء البلد.

