وبُنيت حمية اللحوم على تناول اللحوم النيئة والمطهوة إضافة إلى البيض والزبدة. وقد أكّد الذين اتبعوها على انخفاض ملحوظ في معدلات الدهون لديهم مع تحسّن في الصحة العامة.
تُعرف حمية اللحوم باسم "الحمية الخالية من النشويات" أيضاً، وتقضي باستهلاك المنتجات الحيوانية حصراً فيما تستبعد المنتجات النباتية. تتميز بكونها تؤمّن العديد من العناصر الغذائية من فيتامينات ومعادن. كما أنّ هذه الحمية تُعتبر غنية بالبروتينات وتؤمّن الأحماض الأمينية الأساسية للجسم التي تلعب دوراً أساسياً في وظائف عديدة فيه، بما في ذلك بناء الأنسجة وتصحيحها. كما أنّها تعزّز مستويات الحديد في الدم بما أنّ اللحوم الحمراء تُعتبر المصادر الأولى للحديد ويمتصه الجسم منها بشكل أفضل بالمقارنة مع الحديد الموجود في الأطعمة النباتية.
في المقابل، حذرت مصادر طبية من مخاطر هذه الحمية التي لا يمكن الاستخفاف بها، إذ تحتوي اللحوم الحمراء عادةً على نسبة عالية من الدهون المشبعة والكوليسترول. هذا، فيما تبيّن أنّ الإكثار من تناول الدهون المشبعة والكوليسترول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

