أشار نقيب صيادلة لبنان، جو سلوم، إلى أنّ "قسمًا كبيرًا من أدوية السرطان والأمراض المستعصية مقطوعة من الأسواق اللبنانية لأنها مدعومة ولا يوجد أموال للدعم".
ولفت إلى أنّ "أكثرية هذه الأدوية هي خارج نطاق الصيدليات الشرعية، إما في الصيدليات الغير شرعية، أو في الدكاكين أو عبر الأونلاين".
وقال:" لقد أخذنا صفة الادعاء الشخصي في النيابة العامّة المالية ضد كل أشكال التهريب والتزوير، مؤكدًا أنّ "خطورة الأدوية المهرّبة هي في أنها من الممكن أن تكون سامة، ومنتهية الصلاحيةّ، ومحفوظة بطريقة خاطئة".
وأضاف أنّ "تهريب الدواء من الخارج إلى الداخل يتم في ظل غياب الرقابة وعدم المحاسبة"، داعيًا إلى مؤتمر للمانحين لسياسة دوائية مستدامة.

