احتجّ عشرات المواطنين بعد ظهر اليوم الخميس من بلدتَيْ الكفور وتول قضاء النبطية، على نشاط معامل حرق الإطارات المستعملة في وادي الكفور، مؤكّدين أنّها تتسبَّبُ بكارثة صحيّة وبيئيّة على سكّان المنطقة، جرّاء الدّخان الأسود الكثيف الناتج عن عمليّة الحرق.
وتجمّع المواطنون على طريق وادي الكفور بالقرب من خمسة معامل ضخمة مختصّة بحرق الإطارات المطاطيّة، المُرسلة من كافّة المناطق اللبنانيّة، حيث يتمُّ بعد الحرق استخراج مواد يُستفاد منها بتشغيل المولّدات الكهربائية ومعامل الإسمنت.
وشجب المحتجّون ما وصفوه بتقاعس وتواطؤ الأجهزة الأمنيّة والقضائية، لافتين إلى وجود عشرات التّقارير الصّحيّة والبيئيّة والأمنيّة من دوائر رسميّة عدّة وجمعيّات بيئيّة وصحيّة مستقلّة، تحذّر من خطورة انبعاثات هذه المعامل في محيط سكنيّ.

