عبّر رئيس تجمّع مزارعي وفلّاحي البقاع إبراهيم الترشيشي عن رفضه لاستخدام الأدوية الزّراعيّة المُسرطنة التي تحدّث عنها الوزير السابق وائل أبو فاعور، داعيًا للّجوء إلى الأدوية البديلة المتوفّرة والّتي لا يختلف سعرها.
وذكّر الترشيشي بأنّ لبنان منع استخدام هذه الأدوية منذ سبع سنوات عندما منع ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حيث تمّ تأمين بدائل عنها.
وأشار الترشيشي إلى أنّ بعض المزارعين واصلوا استخدام الأدوية الممنوعة، حيث حصلوا عليها عبر التّهريب من تركيا الّتي لم تمنعها، لافتًا إلى أنّ هذا التّصرّف من قبل بعض المزارعين ناجمٌ عن قلّة الانتباه أو اللّامبالاة، خاصةً أنّ هناك من يروّج لهذه الأدوية بأسلوب ترغيبيّ.
وحذّر الترشيشي من أنّ كلّ المنتوجات الزراعيّة المهرّبة إلى لبنان عن طريق سوريا تمَّ رشّها بالأدوية المُسرطنة، مُطالبًا بتوسيع حملة المراقبة لتشمل كلّ البضائع والمنتوجات المهرّبة.
ودعا رئيس تجمّع مزارعي وفلّاحي البقاع لإنزال أشدّ العقوبات بالمهرّبين، وأن تصل هذه العقوبات إلى عشرة أضعاف ما هي عليه بالنّسبة للبضائع المهرّبة، بالإضافة إلى سحب رخصة التّجارة وإقفال محالّ غير الملتزمين.

