علمت صحيفة "الأخبار" أنّ"الوزير عبدالله بوحبيب لمس ضغوطًا كثيفة من قبل القوى الدولية التي ترفض حذف الفقرة التي تحدّثت عن أنّ اليونيفيل لا تحتاج إلى إذن مُسبق أو إذن من أيّ شخص للاضطلاع على المهام المُوكلة إليها، وأنّه يُسمح لها بإجراء عملياتها بشكلٍ مستقلّ".
وشدّد بوحبيب أمام من التقاهم من مسؤولين في بعثات دولية على أنّ الإبقاء على هذه الفقرة وإعطاء اليونيفيل حرية مطلقة وسلطة مستقلة، ستكون له تداعيات في مناطق تحركها وأن هذا الأمر سيؤدي حتمًا إلى حصول توترات وإشكالات قد تشكل خطرًا على عناصرها"، بينما فوجئ هؤلاء المسؤولون "بكلام بوحبيب والإصرار اللبناني على موقفه من سحب الفقرة المضافة العام الماضي"، بحسب الصحيفة.

