لا يزال مصير عشرات اللبنانيين مُلتبسًا، بعد أن حطّ بهم الرّحال في ليبيا التي التجأوا إليها وهم يفرّون من رصاصات القراصنة بعد أن فرّوا من إجرام الطبقة الحاكمة التي ضيّقت عليهم الحياة حتّى كفروا بشيء اسمه وطن.
فالسّفينة التي انطلقت من العبدة والتي تحمل أكثر من مئة شخص بين لبناني وسوري وفلسطيني في عملية تهريب جديدة بعد أن توقّفت هذه الظاهرة نتيجة الجهود الحثيثة للقوى الأمنية.
وأكّدت مصادر لموقع "ليبانون ديبايت" مواكبة للملف أنّ السلطات الليبية التي اعتقلت المهاجرين قامت بالإفراج عنهم وأطلقتهم أحراراً على الأراضي الليبية ولكن هؤلاء ينتظرون تحرّك السلطات اللبنانية لاستعادتهم إن كان لقراهم أو إلى المخيمات الفلسطينية التي خرجوا منها أو إعادة السوريين إلى سوريا ممن كان على متن المركب.
وأكّد رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير في تصريح "لليبانون ديبايت "أنّه :"حتّى الساعة لم تتمّ إحالة الملف إليه وأن وزارة الخارجية هي من يتولاه".
ولكن وزير الخارجية عبد الله بو حبيب خارج لبنان وليس من أحد في الوزارة من الممكن التواصل معه لمعرفة مصير هؤلاء.

