قال الكرملين إنّ التّحقيق الذي يجري في حادث تحطّم الطائرة الذي أودى بحياة رئيس مجموعة فاغنر العسكرية يفغيني بريغوجين وتسعة آخرين الأسبوع الماضي يأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون الأمر مدبّرًا.
وتابع المتحدّث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين “من المؤكّد أنّ روايات مختلفة تؤخذ في الاعتبار، من بينها رواية - تعرفون ما نتحدّث عنه - لنقل، عمل مدبّر”.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أشارت إلى أنّ الكرملين يزن مخاطر حدوث اضطرابات إذا لم يمنح قائد المجموعة حقّه باعتباره “بطلًا”، حيث تحدّث موالون للكرملين عن نظريات مختلفة للسّبب وراء تحطّم طائرته، وتهدف هذه الدعايات إلى إخماد الشكوك في تورّط الكرملين. وألقى معظم هؤلاء باللّوم على أوكرانيا ووكالات الاستخبارات الغربية.
ويرجع البعض الفضل لـ”فاغنر” في التّقدّم الّذي أحرزته القوات الروسية في أوكرانيا، إلّا أنّ التّمرّد القصير الذي قاده في يونيو قلب الكرملين ضدّه، ووصفه بوتين بـ”الخائن”.
وخلص تقييم أوّلي للاستخبارات الأمريكية إلى أنّ انفجارًا متعمّدًا تسبّب في تحطّم الطائرة يوم 23 أغسطس، وهو ما نفاه الكرملين ووصفه بأنّه “كذبة مطلقة”.

