رأى النائب السابق اميل لحود أن "خيار الاتفاق مع صندوق الدولي ليس الخيار الوحيد المتوفّر ولا هو الأفضل".
وأشار لحود، في بيان، الى أن "صندوق النقد يبقى أفضل من هذه السلطة التي تدير البلد سياسيا وماليا، ولكنه ليس صندوق تبرعات وهو لن يقدم شيئا مجانا بل سيسيطر على المرافق الأساسية في البلد للاستفادة منها وتحقيق أرباح من خلال الاستثمارات، ما يعني التنازل عما بقي لدينا من مرافق قادرة، في أي دولة، على تحقيق المليارات، فننتقل من إدارة نهب داخلية الى إدارة نهب خارجية".

