أفادت دراسة جديدة بأن الأشخاص الذين يخضعون لعمليات جراحية على يد جرّاحات نساء يكونون أقل عُرضة للمضاعفات مقارنةً بالأشخاص الذين يخضعون للجراحات على يد أطباء رجال.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "جاما"، أنه بعد 90 يومًا من الجراحة، كان 13.9% من المرضى الذين عولجوا على يد جراح ذكر يعانون من "مضاعفات سلبية بعد العملية الجراحية"، وهو مصطلح شامل يشمل الوفاة والمضاعفات الطبية التي تتراوح بين المشكلات التي تتطلب جراحة أخرى والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأشار الباحثون إلى أنّ هذه النسبة كانت أقل لدى المرضى الذين خضعوا لجراحات على يد طبيبات نساء، حيث بلغت نسبة حدوث المضاعفات 12.5%.وكان أداء المرضى الذين خضعوا لعمليات على يد جرّاحات أفضل بعد عام واحد من العملية أيضًا، حيث تعرض 20.7 في المائة منهم لحدث سلبي بعد العملية الجراحية، مقارنةً بـ25 في المائة من أولئك الذين عاينهم الجراحون الذكور.
ولفت الباحثون إلى الفرق الواضح في حالات الوفاة بعد الجراحة، حيث كان المرضى الذين أُجريت لهم عمليات على يد جراحين ذكور أكثر عرضة للوفاة بنسبة 25% بعد عام واحد من الجراحة مقارنةً بأولئك الذين خضعوا لعمليات على يد إناث.
وأوضح الباحثون أنّ الجرّاحات يملن إلى العمل بشكل أبطأ وبالتالي يكنّ أكثر دقة، مؤكدين "ضرورة جذب المزيد من النساء إلى العمل في الجراحة".

