ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:"عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي، بما أشار إليه الإمام الصادق في حديثه عن الهدف من الصيام: "أما العلة في الصيام ليستوي به الغني والفقير، وذلك لأن الغني لم يكن ليجد مس الجوع، فيرحم الفقير، لأن الغني كلما أراد شيئا قدر عليه، فأراد الله عز وجل أن يسوي بين خلقه وأن يذيق الغني مس الجوع والألم، ليرق على الضعيف ويرحم الجائع. أيها الأحبة: لقد أراد الإمام أن يبين واحدة من أبرز المعاني التي لأجلها دعا الله عباده للصيام، وهي إحساس الأغنياء بمعاناة الفقراء والمساكين وذوي الحاجة مما قد لا يشعرون به في حياتهم، ليحفزهم ذلك إلى أن يبادر لمد يد العون والمساعدة لهم. وهذا إن حصل فسيؤدي إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي الذي يريده الله أن يكون طابع المجتمع المسلم ليكون بذلك أقوى وأقدر على مواجهة التحديات".
فضل الله من خطبة صلاة الجمعة

