شدّد المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان على ضرورة حصول "ثورة" حقيقية داخل الجسم القضائي حتى يتمكن من استعادة هيبته، واضعًا علامات استفهام كثيرة حول ما حصل في جلسة الهيئة الاتهامية التي كان يفترض أن تبت بملف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة.
وتساءل المرصد، أين مجلس القضاء الأعلى من كل ما يحصل في عدلية بيروت؟، وهل يعقل أن ينام أخطر ملفين مرّا بتاريخ الجمهورية اللبنانية وهما انفجار مرفأ بيروت وملف الاختلاس وتبييض الأموال والتزوير واستعمال المزور والإثراء غير المشروع المتهم به رياض سلامة في الأدراج، معتبرًا أنها "وصمة عار" خصوصًا وأن لبنان يعاني من الانهيار وأنّ اللبنانيين فقدوا أموالهم ومن هو رأس حربة في كل ما حصل تم إفلاته من العقاب".

