أشار عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان، إلى أنّ دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري للحوار هي دعوة واعدة من أجل انتشال لبنان واللبنانيين من هذه الأزمة الكارثية، التي لم تعد احتمالًا، بل هي حقيقة واقعية نراها عند معاناة اللبنانيين وعلى أكثر من مستوى".
وحيّا حمدان جميع المخلصين الذين أيّدوا هذه الدعوة وعلى رأسهم البطريرك الراعي مار بشارة بطرس الراعي، الذي أيّد هذا الحوار ورفض المواقف المتشنجة الرافضة لهذا الحوار، معتبًرًا أنّ "المعادلة باتت واضحة، هناك فريق يريد تجسير الهوّة لإنقاذ البلد، وفريق آخر يمعن في نسف الجسور برفضه للحوار والحلول المنطقية، وكأنهم يريدون العبث بأمن الوطن، ولم يخفوا ذلك عبر تسعيرهم للنبرة الطائفية وتهديدهم بعودة الساعة إلى الوراء، ولا همً عندهم إلا تشويه حقيقة القاعدة الماسيّة الجيش والشعب والمقاومة".

