أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الإثنين، أنّ "مسودة العودة إلى الاتفاق النّووي كانت جاهزة، في أيلول/ سبتمبر الماضي لإتمامها وعودة جميع الأطراف، لكن الإدارة الأميركية والشركاء الأوروبيين أخطأوا في حساباتهم، بالنظر إلى أعمال الشغب في إيران والتركيز على أوكرانيا، فرفضوا إتمامها ورفضوا وضع اللمسات الأخيرة عليها، وأظهروا أنهم لا يملكون الإرادة اللازمة للعودة إلى الاتفاق".
كنعاني أكد أن "إيران تعتبر قضية فلسطين هي القضية المركزية للعالم الإسلامي، ونحن دائماً نطرح قضية فلسطين في علاقاتنا مع دول المنطقة ونعتبر الكيان الصهيوني كياناً غير شرعي ونعتبره سبباً لعدم الأمن، نحن نعتبر دعم المقاومة مبدأً".
وعن العلاقات مع دول المنطقة، قال كنعاني أن "إيران وتركيا والسعودية ثلاث دول إقليمية وإسلامية مهمّة ولها القدرة على التأثير في العالم الإسلامي ومن الممكن أن تشارك هذه الدول الثلاث في إطار ثلاثي".
وأضاف، "هذه الأفكار تطرح في الاجتماعات الإقليمية ونأمل أن نتمكن من استغلال قدرات هذه الأشكال لحل المشاكل الإقليمية ونشهد نتائجها المفيدة، وإن كانت تتطلب مرور الوقت".

