نظمت جمعية أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وقفتها الشهرية، أمام تمثال المغترب، حيث أضيئت الشموع ورفعت الصلاة بتوقيت الانفجار.
وأكدت الجمعية، في بيان، أنه “بعد ثلاث سنوات على تفجير مرفأ بيروت وما زلنا نحن أهالي الضحايا نصارع لمعرفة حقيقة هذا اليوم المشؤوم. نعم ما زلنا نصارع هذا المجرم المجهول الذي ما زال حرًا طليقًا بِنِعَمِ الحرية. حقيقة قضيتنا ضاعت بين أروقة القضاء وبين المعرقلين الذين أغرقوا قضية تفجير المرفأ بجملة من الدعاوى ومخاصمة الدولة ضد القاضي طارق البيطار وكأنه هو من فجر المرفأ أو من كان المسبب بقتل ضحايانا أو هو من كان يخبىء النيترات في وسط بيروت وبين السكان الآمنين".
وأضاف الأهابي: “استنجدنا بالقضاء اللبناني علنًا نستطيع الوصول للحقيقة من أجل راحة نفس ضحايانا، فطالبناه بالقسم الذي أقسمه يوم تسلمهم وظائفهم يوم كان العدل منتهى طريقهم فبتنا نشحذ العدالة فيا للسخرية”.
وأوضح الأهالي أنه “منذ اليوم الأول كنا نرفض أي تدخل سياسي أو حزبي بالقضاء اللبناني وما زلنا نسير على الخط نفسه، لكننا نطالب بالإسراع في بتّ الملفات العالقة لعودة التحقيقات وعودة مسار التحقيق وفك قيده. أكثر من 230 ضحية و7000 جريح وتهجير آلاف العائلات ودمار قسم كبير في بيروت ولا موقوف في هذه القضية".
وتابع البيان: “كما طالبنا بالإسراع في التشكيلات القضائية وفي البت بالقضايا المتعلقة بقضيتنا أو أي اعتكاف قضائي لعودة المسار الطبيعي للقضية”.
وفي الختام، وجّه الأهالي رسالة إلى القضاء اللبناني: “وضعنا ثقتنا بكم للوصول إلى الحقيقة والعدالة، واجبكم متابعة التحقيقات حتى الوصول الى خواتيمها فهيّا إلى العمل فالعدالة المتأخرة ليست بعدالة”.

