أوضحت أجواء عين التينة لصحيفة البناء، أن "بري في خطابه في 31 آب لم يشكل دعوة رسمية للحوار بل وضع الكرة في ملعب الكتل النيابية والقوى السياسية لكي يعلنوا موقفهم من الحوار قبل أن يبادر بري إلى الدعوة إليه، لأن رئيس المجلس لن يخطو دعسة ناقصة".
وأكدت أن "بري قام بما عليه والكرة في ملعب الآخرين ويجب أن يتحملوا مسؤولياتهم بتلبية الحوار والسعي لانتخاب رئيس، لذلك فإن بري ينتظر مواقف الكتل والقوى السياسية لكي يبني على الشيء مقتضاه وإذا لمس تجاوباً من معظم الكتل، فسيدعو إلى الحوار رسميًّا ويحدد موعده وتفاصيله".

