أشارت كتلة الوفاء للمقاومة بعد اجتماعها الدوري، إلى أنّنا "نسعى أن تقوم في لبنان دولة جامعة ذات قرار حرّ يحكمها القانون وتؤتمن على حقوق ومصالح اللبنانيين دون استنساب أو تمييز ولديها القدرة على مواجهة الأعداء عبر تمسّكها بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة".
وأضافت، "الخطوة الأولى للشّروع في طيّ الأزمة الراهنة تقضي بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، والتمسّك بمعادلة الحماية الوطنية لما أثبتته من جدوى واضحة في مواجهة العدو الصهيوني".
وأكّدت أنّه "يجب بذل الجهد لاستقرار الوضع النقدي ولتوفير حاجات المواطنين في الطبابة والتعليم والطاقة وتعزيز أوضاع المرافق العامة التي تعزز الموارد المالية للبلاد".
وشدّدت الكتلة في بيانها على أن "العمل على معاجلة مشكلة النازحين السوريين وعودتهم الطوعية والآمنة إلى بلادهم انطلق منذ زمن وأصبح جادًّا".
ورأت الكتلة أنّ "موازنتي 2023 و2024 هما موازنتان تعبّران عن واقع التّردّي والاختناق في البلاد، ونحن نتعاون مع الآخرين ونعمل بجد وإخلاص، ونرفض كلّ شكل من أشكال الضغوط".
وختمت، "منفتحون على كل المبادرات لإنجاز الاستحقاق الرئاسي تماشيًا مع دعوة الرئيس بري للحوار".

