سخر الضابط في المقاومة الإسلامية، "الحاج حمزة"، في حديث لقناة الميادين، من أمام منظومة "سام-٦" للدفاع الجوي في "متحف بعلبك الجهادي"، من التحليلات والتهديدات الإسرائيلية، وآخرها كلام رئيس أركانه. وبابتسامة الواثق الثاقب البصر المتمكن ببصيرته، يطلقها بكل ثقة: "هذا فقط بعض بأسنا".
وعن صواريخ "سام 6"، يوضح أنها منظومة فعالة شكلت مفاجأة حرب تشرين عام 1973، لدى الجيشين السوري والمصري، وتمكنت من إسقاط 96 طائرة إسرائيلية.
وقال "الحاج حمزة"، "يكفي لإثبات ذلك أن الوثائق كشفت أنّ وزير "الدفاع الإسرائيلي" آنذاك موشيه دايان "أصيب في الأيام الأولى من الحرب بكآبة شديدة وهلعٍ كبير، وذلك لاعتقاده بأنّ العرب سيقومون بالقضاء على إسرائيل، وتحدّث عن الخراب الثالث للهيكل المزعوم".
وأضاف، "من المعروف أن إسرائيل منذ نشأتها تعتمد على سلاح طيرانها في حربها على لبنان وحروبها ضد العرب، فهو رأس الحربة، ويسمى الذراع الطويلة، ونحن اليوم عندما نعمد إلى بتر هذه الذراع، يقع العدو في مشكلة".
وكشف أنّ "المقاومة تعرض هذه الصواريخ ليعلم العدو أن سام 6 موجودة في متحفنا فقط، لكونها قطع أنتيكا نحافظ عليها لقيمتها المعنوية، وعلى العدو أن يفهم أننا نمتلك ما هو أكثر تطوراً، ونحن بإذن الله سنحرمه من التفوق الجوي، وأظن أن الرسالة وصلت".
وأكد "الحاج حمزة" أنّ "المقاومة في مرحلة تطور شبه يومي في مجال التكنولوجيا أو العتاد العسكري أو أنظمة الدفاع الجوي والمسيّرات، كما تواكب أي جيوش في المنطقة والعالم موضوع هندسة العسكر ومنظومة الدفاع الجوي وغيرها".

