كشفت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، بأنّ اللجنة الخماسيّة تواكب ما وصفتها «مبادرتها» التي يقودها لودريان في بيروت، مشيرة في هذا الصدد إلى أنّ الملف الرئاسي في لبنان سيكون بنداً أساسياً في اجتماع تعقده اللجنة الخماسية على مستوى وزراء الخارجية على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، وبناءً على ما ستؤول إليه هذه المبادرة في بيروت، ستحدّد خطوتها التالية، حيث إنّ نجاحها في تحقيق الغاية المرجوة سيدفع باللجنة إلى الثناء على الإيجابية والدفع إلى إيجابيات أكبر وتأكيد الاستعداد الكامل للشراكة المباشرة في ما يمكن أن يعجّل بخروج لبنان من أزمته.
وأما في حال تعثّرها، فستنحى اللجنة في اتجاه رفع يدها نهائياً عن الملف اللبناني، وتحميل الأطراف المعطّلين مسؤولية ما سيتمّ اتخاذه من خطوات وإجراءات قاسية بوتيرة متسارعة وعاجلة بحقهم.

