توجّه الوزير السابق الياس المر إلى "من أحبّ لبنان"، قائلاً: "كما وعدنا، تيار سياسي، ببعد اجتماعي، اقتصادي، إنمائي، بعيدًا عن الاصطفافات والسجالات السياسية التي نعيشها في بلدٍ ممزّق، يقارب الزوال، يصارع للبقاء، فيما الشعب يعاني الفقر والظلم والتنكيل".
وأضاف، "وعدي لكم في بداية العام المقبل، مع إعلان انطلاقة "حركة الجمهورية"، أن أكون معكم ولكم، نعاني معًا، ونواجه معًا، لا بالسّجالات الفارغة، ولا بالمزايدات التافهة، بل بالعمل لبلدٍ تستحقون العيش فيه بكرامة وأمان".
وقال المر، "سأحاول معكم أن أنقل خبرات كثيرة متواضعة راكمتها في السنوات الماضية، بالتعاون مع منظمة عالمية كالأنتربول الدولي، في كلّ المجالات، وعلى كلّ المستويات، لنحاول أن نعمل معاً لحياة أفضل، واستقرار أمتن، نستحقه جميعاً ويستحقه وطننا لبنان، ترعرعت في منطقة وقرية علمتني أن أكون لبنانيًا صرفاً، بعيدًا عن الطائفية، والمذهبية، والدمغوجية التي نعيشها اليوم، والتي أوصلتنا إلى ما نحن عليه".
وتابع، "لا نجاح لهذه الحركة من دونكم، ولا أمل للإنجاز إلّا معكم، تجربةٌ مختلفةٌ ستكون، مستفيدين من أخطاء الماضي وخطايا الزمن الهزيل".
وأكّد أنّ "الحياة علّمتني أن أكون مختلفًا، فتعلمت".
وختم، "حان الموعد، ودقت الساعة، ساعة العمل بلا ملل ولا كلل، هلمّوا نلتقي لنشبك الأيدي مطلع العام القادم لإعلان الانطلاقة الرسمية لحركة الجمهورية"، مستشهداً بقول "لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ، فقررت أن أخسر العالم كله، لنعمل معًا لأجل لبنان".

