كتب النائب جميل السيد على حسابه عبر منصة "إكس":"منذ ليل أمس، تجدّدت الاشتباكات في مخيّم عين الحلوة.. أهالي صيدا والجوار مجدّدًا تحت النار، وسقط بعض الضحايا بالرّصاص المُتناثر خارجه، وبعض الطرق إلى الجنوب مُقفلة أو حذِرَة".
وأضاف: "في الماضي، كان المبرّر لوجود السّلاح في المخيم هو الدفاع في وجه أيّ تسلّل أو عدوان إسرائيلي، وبقدر ما يتحوّل هذا السّلاح إلى أداة للسّيطرة وللنّزاع الدّموي داخل المخيّم بقدر ما يصبح هذا السّلاح في خدمة إسرائيل".
وتابع: "السّلاح الخادم للعدو ممنوع ولا مكان له بوجود جيش لبناني يشكّل مع المقاومة قوة رادعة لإسرائيل في كل لبنان".
وأردف، "قد يقول البعض أنّ هناك مؤامرة إسرائيلية تهدف لتجريد المخيّم من السلاح، والجواب، ومن يسهِّل تلك المؤامرة إلا الذين يطلقون النار على أنفسهم عن قصد أو غير قصد".

