عقدت بلدية صيدا، اجتماعًا موسعًا برئاسة رئيس البلدية حازم بديع وحضور مدير عام وكالة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس وممثلي الهيئات الإغاثية الدولية والمحلية، حيث جرى البحث في آخر مستجدات النزوح جراء الأحداث الدائرة في مخيم عين الحلوة في مقر البلدية.
وأشار بديع إلى اتصالات أجراها مع الصليب الأحمر اللبناني من أجل نصب خيام لإيواء النازحين الذين لجأوا مؤخرًا إلى بلدية صيدا ، حيث ستيم المباشرة بنقلهم إلى المكان المذكور، على أن يصار أيضًا إلى نقل النازحين في مسجد الموصللي إلى أماكن أكثر أمنًا بدءًا من مدرسة نابلس التابعة لوكالة الأونروا وإلى أماكن أخرى سيتم تحديدها.
وأعلن بديع، عن إنشاء غرفة عمليات مشتركة للطوارىء في بلدية صيدا لتنسيق عمليات الإغاثة، وتكليف المهندس حجازي بمتابعة الأمور الميدانية مع الجمعيات المشاركة وبالتنسيق المتواصل معه بشكل دائم.
من جهتها، دعت كلاوس إلى قف الاشتباكات بشكل فوري، مؤكدة أنً ما يجري يشكل خطرًا إنسانيا كبيرًا على اللاجئين الفلسطينيين والجوار اللبناني أيضًا حيث هناك ضحايا يسقطون.
ولفتت إلى أن "إحصاءات الأونروا تشير إلى نزوح ما يقارب 400 عائلة إلى منطقة صيدا، عدا أولئك الذين لجأوا عند أقاربهم ومعارفهم، والعدد مرشح للتصاعد في حال استمرار الاشتباكات".
.

