ترجمة "الأفضل نيوز"
يُنتظر بعد تحويل ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية غير المجمّدة إلى البنوك في قطر في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، أن ينطلق تسلسلٌ مصمَّمٌ بعناية لمغادرة خمسة مواطنين أمريكيين مزدوجي الجنسية إيران وعدد مماثل من السجناء الإيرانيين في الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لثمانية مصادر إيرانية ومصادر أخرى مطلعة على المفاوضات تحدثت إلى "رويترز".
وقال مصدر مطّلع على المناقشات إنّ الدوحة استضافت ثماني جولات على الأقل من المحادثات، شارك فيها مفاوضون إيرانيون وأمريكيون يجلسون في فنادق منفصلة، ويتحدثون عبر الدبلوماسية المكّوكية، حيث ركزت الجلسات السابقة بشكل أساسي على القضية النووية الشائكة، والجلسات اللاحقة على إطلاق سراح السجناء.
وستنفّذ الدوحة ترتيبًا ماليًا ستدفع بموجبه الرسوم المصرفية، وتراقب كيفية إنفاق إيران للأموال غير المجمّدة، لضمان عدم إنفاق أموال على بنود تخضع للعقوبات الأمريكية، وسيعبر السجناء قطر عند مبادلتهم، وفقًا لثلاثة من مصار "رويترز".
وقال دبلوماسي كبير: "إيران أرادت في البداية الوصول المباشر إلى الأموال، لكنها وافقت في النهاية على الوصول إليها عبر قطر. إيران ستشتري الغذاء والدواء وستدفع قطر مباشرة".
وأشارت المصادر الإيرانية والدبلوماسية والإقليمية إلى أنه بمجرّد وصول الأموال إلى قطر من كوريا الجنوبية عبر سويسرا، سيصدر المسؤولون القطريون تعليمات لطهران وواشنطن بالمضيّ قدمًا في عمليات الإفراج بموجب شروط وثيقة وقعها الجانبان وقطر في أواخر تموز/ يوليو أو أوائل آب/ أغسطس. . ولم تطلع رويترز على الوثيقة.
وتوقّع المصدر المطلع على المحادثات أن يتم الانتهاء من التحويل إلى البنوك في قطر في وقت مبكر من الأسبوع المقبل إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها.
ووفقاً لاثنين من المطلعين الإيرانيين، والمصدر المطلع على المفاوضات والدبلوماسي الغربي الكبير، كان الجزء الأكثر تعقيداً في المحادثات هو ترتيب آلية لضمان الشفافية في تحويل الأموال واحترام العقوبات الأمريكية.
وقال مصدر إيراني ومصدر مطلع على المحادثات إن محافظَيْ المصرفين المركزيّين الإيراني والقطري التقيا في الدوحة يوم 14 حزيران/ يونيو لمناقشة تحويل الأموال.
وبحسب دبلوماسي إيراني كبير تحدث إلى "رويترز"، فإنّ نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية مهدي سفري انضمَّ إلى الوفد الإيراني في اجتماعين في قطر لإجراء محادثات بشأن تحويل الأموال. وقام وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية محمد الخليفي بدور الوسيط.

