أفاد مراسل الأفضل نيوز بأنه انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن تجمهر عدد كبير من أبناء بلدة عنقون في أحد النقاط الاستراتيجية المطلة على مخيم عين الحلوة وذلك من أجل مشاهدة الاشتباكات .
وأصبح المكان أشبه باستراحة حيث يتواجد بائعو القهوة والفول والترمس والأراغيل، ويجلس فيها أكثر من مئتي شاب يوميا يدخنون النرجيلة وبعضهم يستغل الوضع لفتح برامج التيك توك وتحصيل المزيد من المتابعين.
وبحسب المعلومات، تعرض عدد من الطواقم الصحافية التي تعمل في تلك المنطقة إلى مضايقات واستفزازات ورشق بالحجارة ما دفعها لمغادرة المكان.
وتساءل عدد من الصحافيين عن دور القوى الأمنية في ردع تلك التصرفات الشاذة والغير مسؤولة والتي باتت خارج سيطرة السلطات المحلية.
يذكر، أن هذه المنطقة مواجهة تماما للمعارك وتتعرض للرصاص الطائش مما يهدد السلامة العامة.

