كشف وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب، عن إحباط 400 عملية تفجير في البلاد تستهدف المواكب الدينيّة خلال شهر محرّم.
وفي حوار متلفز، أكد السيد خطيب أنّ "وزارة الأمن تركز جهودها في التصدي للفتنة والتآمر على أمن الشعب"، مؤكداً أنّ "مواجهة الكيان الصهيوني ومكافحة الإرهاب والتجسس وإسقاط النظام والفساد الاقتصادي ومكافحة عدم الكفاءة هي من واجبات وزارة الأمن".
وحول تقييم وزارة الأمن لأعمال الشغب التي شهدتها البلاد العام الماضي قال، "أكثر من 50 جهازًا للاستخبارات قاموا بعقد اجتماعات مختلفة وتدريب أكثر من 200 وسيلة إعلاميّة لإثارة الفتنة وأعمال الشغب".
وأضاف، "لقد قاموا بالتخطيط بمساعدة تنظيمات شبه حكومية للتدريب على تنفيذ عمليات للإطاحة بالنظام، واستطاعوا افتعال هذه الفتنة والمؤامرة، بمساعدة الفضاء الافتراضي".
وشدّد على أن "أجهزة المخابرات تهدف لإسقاط النظام، وهناك أجهزة مخابرات مثل الدنمارك تعمل نيابة عن أجهزة التجسس الأخرى، مثل أميركا وبريطانيا والعدو الصهيوني وتحمل أعباءهم".
ولفت خطيب إلى أنهم "قاموا بإنشاء مصنع للأسلحة بالقرب من الحدود الإيرانية حيث هُرّبت منه الأسلحة المصنّعة إلى إيران، في حين أصبح إقليم كردستان العراق مركزًا للمخابرات الأميركية والإسرائيلية، حيث تُدعى الزمر الانفصالية كافّة هناك".

