استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقرّ الرّئاسة الثانية في عين التينة، عضو المكتب السّياسي لحركة حـ.مـ.اس موسى أبو مرزوق على رأس وفد قيادي من الحركة حيث جرى عرض لآخر تطوّرات الأوضاع في مخيّم عين الحلوة.
ودان أبو مرزوق “كلّ عمليات إطلاق النار ونعتبرها عمليات مشبوهة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية ولا بفرض الأمن ولا بأيّ شكل من الأشكال. أن يهجر الشعب الفلسطيني وأن يقصف أبناؤه وأن تراق الدماء من أي طرف من الأطراف هذا ليس عملاً وطنياً وليس له من الأمن نصيب”.
واعتبر أنّ “الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني وأي عمل داخل الموضوع الفلسطيني يجب أن يكون بالحوار وبالتوافق وبالتفاهم”.
وأضاف: “اليوم نجمع مقاتلين من أجل أن يقتتلوا وظهورهم لفلسطين لكن وجوههم إلى أين لا أدري؟ المفروض أن يتوقّف هذا الأمر فوراً. وضعنا كلّ ذلك أمام دولة الرئيس ونراهن عليه أن يوقف هذه المهزلة التي تحصل في المخيمات. لا بدّ من وقف لإطلاق النار وسحب المسلحين وإنهاء العسكرة داخل المخيمات بهذا الشكل المهين وعودة الشعب الفلسطيني إلى مكانه في المخيم وفتح المدارس وانسحاب المقاتلين منها وعودة العملية التعليمية من جديد”.
وأبدى أبو مرزوق ارتياحه تجاه بري فقال: "نحن واثقون بأن دولة الرئيس سوف ينجح في مسعاه ونحن تعهّدنا له أن نبذل قصار جهدنا من أجل الأمن والعدل وتسليم المطلوبين وأن نكون أداة خير لشعبنا وللبنان وإن شاء الله سوف ينتهي هذا الوضع كله ويعود الأمن إلى لبنان كلّ لبنان”.

