ذكر رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) فولكر بيرتس، الأربعاء، أنّ مكتب المنظّمة الدولية المشترك لحقوق الإنسان تلقّى “تقارير موثوقة عن وجود ما لا يقل عن 13 مقبرة جماعيّة في الجينية في إقليم دافور السوداني والمناطق المحيطة بها”.
وقال بيرتس في مجلس الأمن الدولي إن “المقابر الجماعية تضمّ ضحايا هجمات قوّات الدعم السّريع شبه العسكرية والفصائل المسلحة المتحالفة معها على المدنيين، ومعظمهم من مجموعة المساليت العرقية”.
وأضاف، في كلمة أعلن فيها استقالته من منصبه “يونيتامس”، أن هذه الأفعال قد تشكّل جرائم حرب في حال التّحقّق منها.
وبعد أشهر من تصنيفه شخصاً غير مرغوب به من قبل السلطات في الخرطوم، أعلن بيرتيس استقالته من منصبه.
وأشار بيرتيس، بعد تقديمه تقريراً عن الأوضاع في السودان، إلى أنّ “ما بدأ كنزاع بين تشكيلين عسكريين يمكن أن يتحوّل إلى حرب أهلية فعلية”، مضيفاً أن المعارك “لا تظهر أيّ مؤشر على التهدئة، ولا يبدو أي طرف قريباً من نصرٍ عسكريٍّ حاسم”.

