حاول العرب خلال السنوات الماضية أن ينتجوا أفلام رعب، ولكن الجمهور العربي تعامل معها على أنها شيء مضحك وتافه، وغالباً يعود هذا السبب إلى قلة الإمكانيات وضعف الحبكة الدرامية.
ولكن مخرج فيلم "عاد لينقم" حاول أن يفعل شيئا مختلفاً ، وفيلم "عاد لينتقم" هو فيلم مصري أصدر عام (1988) من بطولة النجم عزت العلايلي، و كانت تدور أحداثه حول أبٍ توفيت ابنته في حادث سير، فانتقل إلى منزل جديد تسكنه روح طفل صغير قُتل في هذا المنزل، فلجأ إلى أحد الروحانيين من أجل أن يساعده في إخراج روح هذا الطفل من المنزل.
وهنا قرّر المخرج أن يستعين بروحاني حقيقي من أجل أن يعطي للمشهد واقعية، و تم الاستعانة بأقوى روحاني في ذلك الوقت، وهو السيد الحسيني الفلكي وتم الاتفاق معه على أن يقول كلاماً مصطنعاً على أنه تعويذة، لكن الحسيني خدع المخرج وألقى واحدة من أقوى التعويذات، وهي "العزيمة البرهتية".
وأثناء التصوير، لاحظ المصورون شيئاً يشبه الطيف بلون أبيض يتحرك في الغرفة، وخيالات ظنوا أنها لأشخاص من فريق العمل، كما أبلغ عددٌ كبيرٌ ممن شاهدوا الفيلم فيما بعد عن ظواهر غريية وأصوات كانوا يسمعونها دائماً.
القصة لم تنته عند هذا الحد، ففي عام 2003، قد وجد رجال الشرطة الحسيني ميتاً فى منزله، وعيناه وفمه مفتوحين بشكلٍ مخيف، ووجهه أزرق، كأنه شاهد شيئاً مخيفاً بشكل كبير، ووجدوا في منزله أحرازاً غريبة، وكمية من الحليب، ومناديل ملوثة بالدماء، وصور مشاهيرٍ كتب عليها طلاسم غريبة.
وبالرغم من أن البعض اتهم زوجته الشابة التى تصغره بـ 40 عاماً بقتله بالسم، لكن تقرير الطب الشرعي نفى ذلك بعد تشريحه، ولم يذكر أنه مات مقتولاً أو أصابه هبوط فى الدورة الدموية أو أي نوع من أنواع الجلطات، ولم يذكر التقرير سبباً منطقياً للوفاة، لتظل وفاته لغزاً محيراً حتى اليوم.

