أكّد وزير الأمن الإيراني إسماعيل الخطيب، أنّ "إيران وجّهت ضربة أكبر من التي كان مفترضًا أن توجهها إسرائيل إلى طهران، في العام الماضي".
وأوضح الخطيب أنّ "هذه الضربة غير المتوقعة تمثّلت في استخدام وجذب اليهود الساكنين داخل الكيان المحتل من قبل "المقاومة"، وهو ما أدى إلى تسريع انهياره، وشكلت إحدى نجاحات جبهة المقاومة".
وأشار إلى أنّ "دعم جبهة المقاومة واجب على جميع المنظمات وكذلك دول المنطقة، لأنّ وجود هذا الكيان المقيت في المنطقة يشكّل خطرًا على جميع الدول، ويسبب زعزعة الأمن".
ولفت إلى أنّ "الضربة الكبرى التي وجهتها إيران لإسرائيل، تفوّقت على ضربته، والتي استخدم فيها أعمال الشغب والاضطرابات التي اندلعت في طهران خلال العام الماضي، من خلال لجوئه إلى الفضاء الافتراضي والإعلامي، ولكنها لم تحقّق أي نتيجة في النهاية".

