وصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى الصين على ما ذكر الإعلام الرسمي الصيني، في أول زيارة رسمية له إلى هذا البلد في غضون عشرين عاماً تقريباً، في وقت يجهد للحصول على دعم لإعادة إعمار بلاده التي دمّرتها الحرب.
وعرض تلفزيون "سي سي تي في" الرسمي بثًّا مباشراً لوصوله إلى هانغجو حيث سيشارك في افتتاح دورة الألعاب الآسيوية السبت مع نظيره الصيني شي جينبيغ.
والصين ثالث دولة غير عربية يزورها الأسد خلال سنوات النزاع المستمر في بلاده منذ العام 2011، بعد روسيا وإيران، أبرز حلفاء دمشق، واللتين تقدمان لها دعماً اقتصاديًّا وعسكريًّا غيّر ميزان الحرب لصالحها.
وتندرج هذه الزيارة في إطار عودة الأسد تدريجيًّا منذ أكثر من سنة إلى الساحة الدولية بعد عزلة فرضها عليه الغرب خصوصا بسبب قمعه الحركة الاحتجاجية في بلاده التي تطوّرت إلى نزاع مدمر.
وهي الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس سوري إلى الصين منذ العام 2004، فيما زار مسؤولون صينيون دمشق خلال فترة النزاع الدامي.

