رعى وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن وبالتعاون مع بلدية كفرتبنيت الحفل الذي نظمه مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل وجمعية إرشاد " حملة التشجير" في "محمية الشهيد محمود فقيه" في حي السيار – تلة علي الطاهر .
ودعا رئيس بلدية كفرتبنيت فؤاد ياسين إلى "تحمل المسؤوليات كل من خلال موقعه لوقف الانهيار الحاصل في بيئتنا من تلوث للهواء والمياه وتقليص المساحات الخضراء،لافتًا إلى أنه "من هنا تنبع أهمية هذا المشروع ولا حاجة للتذكير بأهمية الأشجار، ولكن التحدي الأساس الذي يجب أن يراعى في هذا المشروع ليس الاكتفاء في زراعة هذه الأشجار إنما أيضا في تأمين كل مقومات الديمومة والنمو لها وحمايتها".
واعتبر مسؤول مكتب البلديات في حركة أمل في إقليم الجنوب الدكتور عدنان جزيني "أن من نكرمهم ونحتفل بهم من الشهداء وهذا المجتمع المقاوم يستحقون دولة حقيقية تحتضن شعبها وتخفف عنهم ظروف الحياة القاسية وهذا لا يكون إلا بوفاق سياسي مدخله انتخابات رئاسية وبوابته حوار صريح وصادق دعا إليه الرئيس نبيه بري يعتمد نقاشًا هادئًا ومسؤول يفضي الى انتخاب رئيس يشكل بداية لانتظام عمل المؤسسات وعودة الوطن وقيامته من رماد المآسي لتجاوز كل هذه المحن والتحديات".
وكانت كلمة راعي الحفل الوزير الحاج حسن، لفت فيها إلى أنه "نطلق حملة التشجير هذه في سلسلة حملات تطمح أن تحمل أسماء الشهداء على مساحة الوطن، حملة بالشراكة مع البلديات واتحادات البلديات ومكتب الشؤون البلدية في حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية، شراكة هي ضرورة لنجاحنا جميعاً لأننا نؤمن أن الجهد المشترك بين العام والخاص والأهلي والمدني هي السبيل الوحيد لاستدامة القطاع الزراعي وحيويته والاستثمار المطلق فيه هو طريقنا نحو اقتصاد بعيد عن الريعية بكل آفاتها وسيئاتها".
ورأى أن "الأزمات التي يعيشها الوطن كبيرة وكثيرة، تحتاج منا جميعاً تأطير الجهود في سبيل الخروج منها، لأن الوقت بات داهماً والرهانات على الخارج سقطت، والحلول بعيداً عن الداخل وعن الواقعية السياسية إنما هو ضرب من ضروب التهور"، مشيرًا إلى أن "المرحلة التي نعيشها هي الأدق والأصعب في تاريخ لبنان وعلينا أن نكون على مستوى وتطلعات أهلنا الذين صمدوا وانتصروا على العدو الإسرائيلي، وكتبوا أروع قصص الانتصارات في تاريخ الأمة".
بعد ذلك قام الوزير الحاج حسن والحضور بزرع عدد من أشجار السرو في المحمية إيذانا بإطلاق مشروع التشجير فيها.

