قال الناطق الرّسمي باسم قوة "اليونيفيل" أندريا تيننتي أنّ "قوة اليونيفيل البحرية تدعمُ البحرية اللبنانية بشكلٍ رئيسيٍّ من خلال مُناداة السفن التي تدخل المياه اللبنانية"، مُشيراً إلى أنَّ "المناداة هي عملية الاتصال بالسُّفن القادمة للتحقق من المعلومات التي قدمتها السفينة عن نفسها وعن حمولتها إلى قواعد البيانات البحرية العامة، والبحرية اللبنانية أيضًا تقوم بمناداة السفن، لأن دور قوة البحرية التابعة لليونيفيل هو دور الدعم".
وجاء كلامه رداً على تصريحات أدلى بها وزير الدفاع السّابق يعقوب الصراف عن قضية السفينة "روسوس" ودور "اليونيفيل" لناحية قدرتها على إجراء عمليات تفتيش على متن السفن التي تدخل المياه الإقليميّة اللبنانية.
ولفت إلى أنّه "قد تكون هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات بعد مناداة السفينة، على سبيل المثال، إذا كانت بعض المعلومات مفقودة أو لا تتطابق مع ما هو مدرج في قاعدة البيانات العامة، أو إذا لم تظهر السفينة في قائمة السفن المتوقع عبورها أو دخولها أو مغادرتها المياه الإقليمية اللبنانية في يوم معين، وفي هذه الحالة، يمكن إحالة السفينة إلى السلطات اللبنانية لتفتيشها، ويمكن إجراء التفتيش والصعود على متن السفينة من قبل البحرية اللبنانية أو الأجهزة الأمنية الأخرى أو مسؤولي الجمارك، ولكن هذا الأمر متروك للسلطات اللبنانية لتقرر".

