تابع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، لقاءاته في نيويورك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة وبحث مع نظيره الهولندي إرنست كويبرز Ernst Kuipers في الأعباء الهائلة الملقاة على عاتق النظام الصحي في لبنان.
ونوّه الأبيض بما "تقدمه هولندا والاتحاد الأوروبي لمساعدة هذا النظام على مواجهة التحديات المتراكمة في ظل الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية".
وأشار إلى أن "النزوح السوري الكثيف يؤثر على النظام الصحي اللبناني ويعرّضه لضعف بنيوي الأمر الذي يشكل خطرا داهما على لبنان لن يكون الإقليم بمنأى عنه"، مشدّدا على أنه "من حق لبنان ولا سيما نظامه الصحي الحصول على ما يحتاج إليه من دعم حقيقي ليتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية والطبية ذات الجودة".
كما حضر الأبيض، لقاء وزاريا دعت إليه بعثة قطر بمشاركة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس ووزيرة الصحة في قطر الدكتورة حنان الكواري ووزراء صحة وخبراء، خصص للبحث في موضوع الحماية الصحية ولا سيما في مسألة مقاومة المضادات الحيوية وضرورة التعاون بين مختلف دول العالم لمواجهة هذه المشكلة التي توصف بأنها مشكلة صامتة وشديدة الخطورة.
وخلال الاجتماع، لفت إلى "أن لبنان يعاني من نسبة عالية من الجراثيم المقاومة للمضادات"، مشيرا إلى أن "وزارة الصحة "تسعى لتقليص مخاطر هذه المشكلة بالتعاون مع وزارة الزراعة ومصلحة الطب البيطري".
كذلك، اجتمع وزير الصحة مع مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رؤوف مازو Raouf Mazou، واستعرض الجانبان الأعباء الكبيرة التي ينوء تحتها النظام الصحي في لبنان بسبب النزوح، وخاصة مع الموجة الأخيرة المستمرة.
ونبه الأبيض، من أن "النظام الصحي، والذي يعاني تحديات متعددة، لن يكون بوسعه تحمل أعباء جديدة"، مطالبا المفوضية بـ"تكثيف جهودها لتسهيل عودة النازحين إلى بلادهم، كحلٍّ أمثل لتخفيف الضغط الحاصل على لبنان".

