خلال احتفال أقامه الحزب السوري القومي الاجتماعي بذكرى عمليّة الويمبي البطولية التي نفّذها الشهيد خالد علوان، بدأ رئيس لجنة التربية النيابية وأمين عام حزب الاتحاد النائب حسن مراد كلمته مقتبسًا من قول الزعيم أنطون سعاده"نحبّ الحياة لأنّنا نحبّ الحريّة، ونحبّ الموت متى كان الموت طريقًا إلى الحياة".
وأضاف مراد، " نعم نحن المدرسة التي تحبّ الحياة، ونعم نحن المدرسة التي يستشهد تلامذتها حتّى يعيش أهلهم بكرامة، ونعم نحن المدرسة التي نحبّ الموت فيها طمعًا بالحياة، وهذه هي الحياة التي نريدها، الحياة بعزّة والحياة بعنفوان والحياة بشرف".
وإذ استذكر مراد الشهيد علوان، أكّد أنّ "استشهاده ما كان إلّا لأنّه أحبّ الحياة، لكنّه أحبّها بكرامة وحريّة، وما كان ليرضى لا هو ولا رفاقه من بعده أن يبقى العدو في بيروت، أو أن تُستباح وتُحتلّ قرانا وأراضينا، وأنّ رصاصات الشهيد ما زالت تصدح من بيروت لتنطلق منها مقاومة أفشلت وستفشل كلّ اتفاقيّات العار ومكائد الغرب والمخطّطات الإبراهيميّة، لأنّ ثوبنا عربيّ ولن نتخلّى عنه".
واستغل مراد المناسبة لتجديد التأكيد على "ضرورة تمتين العلاقات مع الشقيقة سورية التي وقفت مع لبنان في كلّ المراحل، فامتزج الدم السوري بالدم الفلسطيني والدم اللبناني في ملاحم البطولة بالدفاع عن عروبة لبنان ووحدته وردع العدو الصهيوني، مؤكّدًا أنّ فلسطين هي دائمًا قلب القضيّة، وضرورة عودة الحق الفلسطيني لأهله وقيام الدولة الفلسطينيّة المستقلّة وعاصمتها القدس، مستنكرًا توسّع مروحة التطبيع مع العدو، محيِّيًا ذكرى خالد علوان، وكلّ مناضل وضع دمه على كفه بهدف تحرير الأرض، وكلّ فكر يربّى على المقاومة والكرامة، وكلّ حزب تبقى عقيدته نضالية وبوصلته فلسطين".

