أكّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، أنّ "الحراك الداخلي هو الأساس في إنجار الاستحقاق الرئاسي، والحراك الخارجي مساعد وداعم له، وعلى القوى السياسية كافة تحمّل مسؤولياتها تجاه الوطن والناس".
وشدّد على، أنّ "الاستحقاق الرئاسي سيحصل مهما اشتدت العواصف كي نضع حدًّا لآلام اللبنانيين".
واعتبر دريان في كلمة له بذكرى المولد النبوي الشريف، أن "اتفاق الطائف سيبقى الضامن للشراكة الإسلامية – المسيحية، ولا مكان أبداً للطروحات التي تمزّق الوطن وتفرّق اللبنانيين".
وأشار إلى، أنّ "الأوضاع السائدة في وطننا منذ سنوات لا تدلّ أبداً على أيّ التزام أخلاقيّ من أي نوع من جانب كثير من المسؤولين السياسيين والإداريين".
وأضاف، "اللبنانيون تعبوا وأفقرتهم السياسة وهجّرت أبناءهم وشرّدتهم وآن الأوان للاستجابة لآلام الناس ومطالب الشعب الحياتيّة والاجتماعيّة والمعيشيّة وليستعيد الشعب ثقته بالدولة ومؤسّساتها الدستورية والإدارية ولاحترام مبادئ الديمقراطية".
ورأى دريان، أنّ "السياسيين لا يقومون بمسؤولياتهم تجاه فراغ المؤسسات، ولا يتوقّفون عن تعطيل المسار القضائي ويتهرّبون من مسؤولياتهم الكبرى عمّا وصلت إليه أوضاع اللبنانيين الاقتصادية والاجتماعية".

