أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى أنّ " وضع البلد يتطلب منا أن نتطلع إلى برنامج الرئيس المقبل وبرنامج العهد، من هنا تقدّمنا بورقة الأولويات الرئاسية ونستطيع الاتفاق على بنودها لتأمين برنامج ينجح فيه الرئيس المقبل".
وفي خلوة جمعته مع مطارنة زحلة في مطرانية زحلة للروم الكاثوليك، قال باسيل: "ما يحصل للمسيحيين ولبنان هو أبعد من اختلاف بالرأي".
وأضاف أن "المسيحيين لا يجب أن يخافوا على تنوعهم وديمقراطيتهم وعلى طبيعتهم التي تقتضي أن يكون لديهم اختلاف بالآراء، ما يجب أن يخافوا منه هو أن يمس الخلاف بوجودهم ودورهم ويشكل نوعًا من الخطر الوجودي".
ورأى أن "المسؤولية الكبرى في زحلة تقع على المطارنة الذين يجب أن يتركوا النفس الإنساني مع شعب تعرض للظلم ولكن لدى آخرين خلفيات أخرى للنزوح، وعلينا مسؤولية القيام بالمتوجب لحماية المدينة وليعيش فيها سكانها في ظل أكبر خطر يواجه لبنان منذ مئة عام".
ولفت إلى أن ّ "زحلة كانت ممثلة في الوزارة والإدارة والمجلس النيابي وهي اليوم معرضة للخطر ومحاصرة بموجة نزوح يمكن أن تجتاحها كما كل لبنان".
وشدّد على أنه "يجب أن نتعاطى معها بمسؤولية ورفضنا للنزوح ليس بخلفية عنصرية ولا طائفية بل بخلفية وجودية، لأن أرضنا ومواردنا لا تتحمل أكثر".
وختم: "بعملنا الوطني نفكر بلبنان ولكن هذا لا يلغي أن لدى زحلة صفة ورمزية كبيرة وبمجرد اللقاء في هذا الصرح فهو دليل على أهمية الكاثوليك وحضورهم ودورهم".

