أوضحت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية أنه "مع بداية فصل الخريف، من الطبيعي هطول أمطار متفرقة ومن الطبيعي تعرض لبنان للمنخفضات".
وأكدت في بيان أن "تضخيم الأمور مرفوض لأنه يتسبب بالذعر ويتبين لاحقاً عدم حدوثه وتبدأ التفسيرات لتبريره، مشيرة إلى أن "الدولة مسؤولة عن عدم لجم كل من يهول بالأحوال الجوية مهما كان، وهي مسؤولة عن تنظيف القنوات والمجاري"، لافتة إلى أن "المواطن هو المسؤول الأول عن رمي النفايات في المجاري والسواقي والأنهر".
وشددت على أن "المسؤولية تقع على الجميع… وإذا كل منخفض يأتي، سيتم التهويل له، فهذا عمل غير مسؤول ، لأن لبنان يتعرض لعدة منخفضات ولا داعي لتضخيم الأمور وللتهويل ولاستعمال عبارات خارج القاموس المستعمل للأحوال الجوية لإظهار مهارة المتحدث"، مضيفة: "لدينا ٦ أشهر من التهويل ومن بعده تبرير عدم المصداقية".
ودعت "لاعتماد نشرة مديرية الأرصاد في مطار بيروت وأي مصدر رسمي دون غيرها وعلى الدولة إيقاف كل المصادر الأخرى غير الرسمية"، معتبرة أن "الظهور الإعلامي طغى على العلم وعلى المصداقية إنما الناس هم الحكم".

