صدر عن المكتب السياسي لـ "حركة أمل"، بيان جاء فيه: "إن حالة المراوحة وتصعيد الخطاب السياسي من بعض القوى التي راهنت على تفكّك وتحلّل الدولة وإداراتها عبر استمرار الدفع باتجاه تعطيل المؤسّسات الدستورية وصولاً إلى تشكيك في المؤسسات العسكرية والأمنية بما ينذر بتصعيد المخاطر على الاستقرار العام والمترافق مع الارتباك في إطلاق العام الدراسي في المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية".
وأضاف، "تفرض على الجميع إعادة النّظر بقراءتهم للمخاطر، وتسهيل أي مسعى يؤدي إلى التفاهم على حل المسائل العالقة والتركيز على توحيد الإرادات الداخلية في ظلّ هذا الوضع. وعلى الجميع أن يعوا أن المكابرة ورفع الأسقف في الخطاب السياسي والتشكيك لن يوصل إلّا إلى مزيد من قلق ويأس اللبنانيين من هذه القيادات ومستقبلها".

