أعلن وزير الصحة العامة فراس الأبيض أنّ الوزارة وضعت تأمين الدواء أولويّة في خطّتها لمواجهة تداعيات الأزمة المالية، حيث تمّ تسريع آلية تسجيل الأدوية الجنيسة ودعم الصناعة الدوائيّة المحليّة.
وشدّد الأبيض على أهمية اليقظة الدوائية، حيث أصبحت سلامة الدواء ضرورة وليس مجرد إجراء.
وفي افتتاح المؤتمر اللبناني الأول لليقظة الدوائية، أكد الأبيض أن تعزيز اليقظة والسلامة الدوائية هو جزء أساسي من أهداف الوزارة، ويسعى إلى الحفاظ على سلامة المرضى وتقليل التكاليف المالية.
وكشف الأبيض عن عدد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية ولا سيما البنية التحتية الدوائية، أبرزها:
- دعم إنشاء الوكالة اللبنانية للدواء
- دعم إنشاء مختبر متخصّص لمراقبة جودة الدواء
- اعتماد آلية ممكننة لإعطاء رخص التسويق وتسعير الأدوية الجديدة
- إطلاق استراتيجية اعتماد الوصفة الإلكترونية
- العمل على تحديد مواقع الأدوية المنتهية الصلاحية والتعاقد مع شركة للتخلص الآمن منها.
وختم الأبيض مؤكداً أن هذه المبادرات دليل على الالتزام بالارتقاء بقطاع الأدوية في لبنان إلى أفق جديد، بحيث لا يكتفي بالاستجابة للأزمات بل يعتمد آليات استباقية وآمنة لتأمين مصلحة المريض.

