تقدمت شركة "ميتا" باقتراح يقضي بإتاحة استخدام منصتي "إنستغرام" و"فيسبوك" من دون إعلانات مقابل 17 دولارًا شهريًّا، في محاولة منها لتجاوز قواعد الاتحاد الأوروبي التي تهدد بتقييد قدرتها على إظهار الإعلانات المخصصة للمستخدمين دون الحصول على موافقته أولاً، ما يعرض مصدر إيراداتها الرئيسي للخطر.
وشرح مسؤولو "ميتا" الخطة في اجتماعات في أيلول (سبتمبر) مع منظمي الخصوصية في أيرلندا ومنظمي المنافسة الرقمية في بروكسل، كما تمت مشاركة الخطة مع منظمي خصوصية الاتحاد الأوروبي الآخرين للحصول على مدخلاتهم أيضًا.
وأخبرت "ميتا" المنظمين أنها ستفرض على المستخدمين نحو 10 يورو شهريًّا ، أي ما يعادل 10.50 دولارًا أميركيًّا، على سطح المكتب على "إنستغرام" و"فيسبوك" ونحو 6 يورو لكل حساب مرتبط إضافي، أما على الأجهزة المحمولة، سيرتفع السعر إلى حوالي 13 يورو (14 دولاراً أميركيًّا) شهريًّا لأن "ميتا" ستأخذ في الاعتبار العمولات التي تفرضها متاجر تطبيقات "غوغل" و"أبل" على المدفوعات داخل التطبيق.

