أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا أنّ هذه الجولة من المعارك بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني ستنتهي بتحقيق إنجاز غير مسبوق لمصلحة الشعب الفلسطينيّ.
وفي حديث لـ"الأفضل نيوز"، رأى عطايا أنّ المعركة الحالية تدلّ على هشاشة الكيان الإسرائيلي واستمرار المقاومة في مسارها، عازياً نتيجة ما يحصل بسبب استخفاف الاحتلال بالمقدسات الفلسطينة وبدم الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
ولفت عطايا إلى أنّ هناك مسارًا تطبيعيًا يعمل عليه العدو الإسرائيلي من أجل تطويق المقاومة، مشددًا على أنّ تحرير الأسرى الفلسطينيين بات وشيكًا.
كما أشار إلى أنّ عمليّة "طوفان الأقصى" تهدف إلى توجيه رسالة واضحة عن أنّ المستوطنات ليست مكانًا آمنًا للعدو، موضحاً أنّ بقاء وتمسّك المقاومين بالمواقع التي جرى اقتحامها يُقدّر من قبل غرفة عمليّات المقاومة.
وقال عطايا، إنّ إسرائيل أغلقت مطاراتها لمنع حدوث فضيحة تتمثل بهجرة المستوطنين إلى الدول التي يحملون جواز سفرها.
وإذ أكد مسؤول الجهاد الإسلامي أن "الزمن لمصلحتنا وليس لمصلحة العدو"، مشدداً على أن مدة المعركة تُحدد بحسب تحقيق أهداف المعركة.
وفي السياق أيضاً، لفت عطايا إلى أن كل ما جرى يؤكد على وحدة ساحات المقاومة الفلسطينية، منوهاً في الإطار باحتفالات كل الشعوب الحرة بما يجري في فلسطين.
إلى ذلك، اعتبر أن ما يجري يشير إلى إمكانية فتح جبهات عدة ضد العدة، إذا ما استدعى الأمر ذلك، موضحاً أن فتح جبهات أخرى مع إسرائيل منوط بتطورات الأمور، ومؤكداً أن غرفة عمليات حركات المقاومة تتابع ما يحصل والتواصل مستمر بين محور المقاومة.

