أكّد المرشَّح عن دائرة البقاع الغربي وراشيا الوزير السَّابق حسن مراد أنه لا خلاف مع السَّعودية التي اتخذت موقف الحياد من الانتخابات النيابية المقررة، وأنّ عودة السَّفير السعودي وليد البخاري إلى بيروت وزيارته للرئيس عون اليوم جاءت لدعم استقرار لبنان وإيداع وديعة مالية لدعم الاقتصاد، وأن الإنفاق السعودي سيكون إنفاقًا مباشرًا كما تفعل الكويت.
ولفت مراد خلال مقابلة تلفزيونية عبر قناة الميادين إلى أن لبنان تجاوز خطر تأجيل الانتخابات النيابية "والله يبعدنا عن المشكلات الأمنية"، متوقعًا أن تحصل لائحة الغد الأفضل التي يترأسها على ثلاث حواصل انتخابية ويعمل مع حلفائه للحصول على المقعد الرابع، فلائحته هي نموذج عن كل لبنان، مشيرًا أنه استطاع إزالة الغشاوة عن العلاقة بين التيار الوطني الحر والنائب إيلي الفرزلي الذي يطمح البقاعيون "المتمسكون بالأرض" أن يعيدوه لتولي نائب رئيس مجلس النواب.
وقال: "إنه من المتوقع أن تتراجع أصوات المقترعين بنسبة 20 إلى 25٪ والسبب هو التعب والعبء الاقتصادي وليس غياب تيار المستقبل عن المشاركة في الانتخابات لأنه سيكون حاضرًا من خلال دعم بعض المرشحين في اللوائح الأخرى".
وأشار مراد إلى أن تحالف قوى الثورة مع القوات اللبنانية يعود إلى الشعارات الشعبوية الفضفاضة وغير المجدية، والناس ستميز بين المشروع القائم على "زيح لأقعد محلك" والذي يقدم الوعود للناس ويختفي بعد الانتخابات والمشروع الذي يعمل على خدمة الناس واعتماد سياسة اللا إلغاء، مؤكدًا أن القوات اللبنانية تستطع ولوج الشارع السني بسبب الخلافات التاريخية غامزًا من قناة الحرب الأهلية اللبنانية.
وأضاف مراد: "في حال وصولنا إلى البرلمان سنعمل على اقتراح مشاريع قوانين تتعلق بتحويل البقاع إلى منطقة مزدهرة صناعيًا وسياحيًّا كما قدمنا مشاريع سابقة نقلت لمؤتمر سيدر من أجل العمل لتنظيف بحيرة القرعون ومجرى الليطاني الذي يحتاج لأموال كبيرة لاستصلاحه"'.
وجدد مراد دعوته إلى أفضل العلاقات مع سورية لأن لبنان خسر مليارات الدولارات بعد القطيعة مع دمشق، معتبرًا أن مصلحة لبنان في أن يذهب إلى سورية لا أن تأتي إلينا فالرابط مع سورية أخوي وجغرافي واقتصادي ونحن نعمل مع حلفائنا لإعادة لبنان إلى دوره الطبيعي إذا لا خلاف على هويته العربية.
وختم مراد متوجهًا إلى الجمهور في البقاع "سنظل معكم ولن نترككم وخطنا التنموي معروف، ومؤسساتنا ستكبر بكم، وسنكون صوتكم والخدمات للإنماء للبقاع ولكم.

