جاءت العودة الخليجية لتُطلق دلالات بارزة على المشهد المستجد في العلاقات اللبنانية-الخليجية، إنطلاقاً من الخطوة السعودية التي افتتح سفيرها في بيروت وليد البخاري مرحلة جديدةً وإرساء معادلة سياسية محلية وإقليمية بدأت من الحراك والتواصل مع كل القوى السياسية غداة وصوله إلى لبنان، واستكملت تالياً مع وصول سفراء دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأيام الماضية.
الإنطباعات والمعطيات الأولية لهذه العودة تؤكد أن المعطيات الإيجابية التي أتت أولاً من المملكة العربية السعودية، تجزم بأن المساعي والإتصالات والجهود التي استمرت لأشهرٍ مضت، قد أثمرت انخراطاً ديبلوماسياً على الساحة اللبنانية وقراراً بالوقوف إلى جانب لبنان في ظروفه الصعبة.
"العودة الخليجيّة"... ماذا كشف الرياشي؟!

