رأى وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن أنه "لا يمكن وصف المشهد الحالي إلا بشقين، فمن ناحية أولى سطر الفلسطينيون ملحمة جديدة ومن ناحية أخرى ردة فعل العدو الإسرائيلي وما يجري من قصف وترويع للمدنيين".
وفي حديث ل"سبوتنيك"، تحدث عن "عملية شد العصب بالمطلق"، مؤكدا أننا "قادرون على هزيمة "إسرائيل"، وأن نبض الشارع العربي يختلف عن مواقف القادة السياسيين" .
واعتبر أنه "عندما يقول وزير دفاع العدو إنهم يواجهون وحوشًا بشرية نحن أمام إرادة إسرائيلية تريد القول إن فلسطين أرض محروقة، ما يعني أن كل طفل او شيخ يمكن اعتباره شهيد، وان عامل الوقت هو أساس بكل انتصار" ، مشددا على أن "غزة باقية وستنتصر".
وبالنسبة إلى "إمكان شن حرب على جنوب لبنان"، قال: "لدينا خبرة عالية في مواجهة العدو الإسرائيلي ونعرف بعضنا جيدا، و يعرف هذا العدو مدى إصرارنا على تحقيق الانتصار و ما حققناه عليها يوم حررنا أرضنا".
وأكد أنَّ "رئيس مجلس النواب نبيه بري توجّه إلى أفواج المقاومة اللبنانية أمل في خطابه التاريخي في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر يوم ٣١ آب ٢٠٢٣ حيث قال:(كما كنتم مبتدأ المقاومة وحجر الزاوية، أنتم مدعوون الآن للبقاء على جهوزية واستعداد لإفهام العدو بأن أرض لبنان كل شبر منه مقاوم)،وهذا قرار الحركة الواضح و الصريح على لسان رئيسها دفاعا عن سيادتتا وحقوقنا وكرامتتا الوطنية".
وفي ما يتعلّق بالدعوات اللبنانية إلى عدم دخول المقاومة في مواجهة مع "إسرائيل"، قال:" كان يجب أن ندعو العالم كي يطالب "إسرائيل" بعدم جر لبنان إلى الحرب ، فإذا أرادت "إسرائيل" المواجهة مع لبنان، فالمقاومة مستعدة برًا وبحرًا وجوًا، و تضاعفت قوتها كثيرا عن الجولات السابقة ، فنحن لسنا دعاة حرب بل دعاة حق".
ولفت إلى أن "روسيا تتخذ مواقف بعيدة عن الشخصنة والمشاعر، وأنها لاعب دولي إلى جانب الشعب اللبناني، وتدعم لبنان بالسياسة والاقتصاد"، مشيرا إلى أنه التقى السفير وموقفه كان محفزا لاتفاق سياسي".

