اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، بأن هجوم حركة حماس الذي شنته السبت الماضي على "إسرائيل"، كان الضربة الأشد التي تلقتها الأخيرة في تاريخها.
وأضاف إيهود باراك خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن أن ذلك يمثل "فشلا كبيرا في الاستخبارات والعمليات وصولا إلى القيادة السياسية العليا".
ورأى أن على إسرائيل الآن أن تتأكد "من أن حماس سوف تعاني من الضربة المناسبة لكي يكون تكرار مثل هذا الحدث مستحيلا ، مشيراً إلى أن ذلك لا يتم دون اتخاذ مخاطر تتمثل في توسيع الدائرة إلى شمال إسرائيل أيضا، إلى حزب الله أو الخلايا النائمة داخل الضفة الغربية، مؤكداً أن "إسرائيل عازمة على ضمان محاسبة حماس على هذا الهجوم".
وفيما يتعلق بالرهائن، قال باراك إن هذه "مسألة حساسة للغاية.. وبطبيعة الحال، فإنها تضع قيودا معينة على الاعتبارات، لكن علينا أن نتعامل مع الأمر".
في السياق عينه علق باراك قائلا "إنه عدد غير مسبوق من الأشخاص.. أعتقد أن الهدف هو إطلاق سراح جميع السجناء ربما 10 آلاف شخص منهم في السجون الإسرائيلية.. سيحاولون اجتياز الأمر إلى النهاية ولكن ليس من الواضح كيف سينتهي الأمر".

