أشار الناطق العسكري باسم كتائب "القسام" أبو عبيدة، إلى أنّ "معركتنا الحالية ابتدأت من حيث انتهت عملية سيف القدس التي وحّدت الساحات الفلسطينية".
وأكد أبو عبيدة أنّ "المعركة يجب أن يكون عنوانها الأقصى والقدس وأدخلنا فيها ملف الأسرى، ووتيرة التنسيق مع محور المقاومة ازدادت وتطوّرت في ما يتعلق بمستقبل الصراع مع العدو".
وذكر أنّ "معركة طوفان الأقصى بدأت انطلاقًا من تحليل منطقة العمليات مثل الأرض والطقس وتأثيرهما"، مضيفاً أن "عملية طوفان الأقصى اشتملت على إطلاق 3500 صاروخ وقذيفة مدفعية استهدفت فرقة غزة".
وتابع: "عملية طوفان الأقصى مستمرة، وأقول لأسرانا إن ما لدينا من أوراق سيكون ثمنًا لحرّيتكم".
ودعا قوى المقاومة والشباب الثائر إلى الاستنفار والدخول في معركة "طوفان الأقصى" وإشعال الأرض تحت أقدام العدو".

