امتلأ مستشفى الشفاء في قطاع غزة بالشهداء والجرحى، إذ لم يعد يتسع لجثامين الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية، فقد تكدست الأكياس البيضاء الملطخة بالدماء على الرصيف خارج مبنى الإدارة العامة للطب الشرعي، فيما بقيت الشاحنات بانتظار دفنها.
وتعذر نقل الجثامين للمساجد للصلاة عليها ودفنها بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة، وهي جثامين يعود بعضها لعائلات بأكملها، الأمر الذي حال دون وجود شخص لتسلمها تمهيداً لدفنها.
وكُتِب على كل كيس اسم الميت أو العائلة التي ينتمي إليها وأحياناً الحي أو المنطقة التي قتل فيها، وبعض أحجام الأكياس تدلُّ إلى أن أصحابها أطفال.

