نظَّمت دار الفتوى ودائرة الأوقاف الإسلامية في البقاع الأوسط وفعاليات مجدل عنجر من مشايخ وبلدية ومخاتير تعقيباً على الأحداث المستجدة في فلسطين وتحديداً في غزة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكّدة أنّ "القضية الفلسطنية مقدّسة ولها جذور عميقة في قلب كلّ لبناني وبقاعي أتى إلى هذا التجمّع من أجل نُصرة أهالي غزة ماليًّا ومعنويًّا".
وقال المفتي علي الغزاوي في خُطبته "في هذا اليوم الفضيل يوم الجمعة أردنا من بقاعنا أن نكون في هذا الموقف برجالنا ونسائنا، أردنا أن نكون هنا حيث بداية الطريق الذي بإذن الله كما اجتمعنا اليوم لنصلي جمعةً، سيأتي يوم ويصلّي بقاعنا الفجر ونصلّي الجمعة في بيت المقدس بإذن الله، هنا أردنا أن نكون حتى نرسل رسالة لمجتمعنا ولأمتنا العربية والمجاهدين في فلسطين وللأمم الذي تكالبت وتكاتفت علينا، أردنا أن نكون هنا لنقول أن إخواننا المجاهدون يقاتلون باسم الأمة لقضية الأمة، يقاتلون باسم المسلمين وباسم المسيحيين، دفاعاً عن القدس التي فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكنيسة المهد ونحنُ مؤتمنون على هذه العهدة".
وشدّد على العالم الغربي حيث قال "لقد جئتم بسرطانٍ إلى أرضنا وجئتم بجرثومةٍ إلى أرضنا، أردتم أن تكونوا ظالمين وأردنا منكم أن تكونوا عادلين، لا أن تخرجوا قومًا من أرضهم وجئتم بقومٍ من شتات الأرض، لا تعرف لهم الأرض نسبا".
أمّا الشيخ محمد علي عبد الرحمن رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية وصف "طوفان الأقصى أنه زلزال هزَّ العالم بأسره، لأن قرارهم نابعٌ من ذاتهم"، وقال "أنّ المجاهدين في غزة هم مصنع العزة للأمة، ومن أراد أن يكون رجلاً فليقتدِ بأهل غزة، الطفل يقول لأمّه متى سأرتقي إلى الجنة، والزّوجة تهنّئ زوجها عند خروجه للجهاد".
وتوجّه رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين في كلمةٍ قالَ فيها، "مَن مات دون أرضه وعِرضه شهيد"، وتابع "يا أهل غزة ستعيدون بناء الشجاعية والشيخ رضوان والرمال والصبرا وتل الهوى ومخيم الشاطئ وكل شبر من القطاع وعلى يقين أيضاً أن أمهات فلسطين سينجبن مئات آلاف الأبطال وستنتصرون بإذن الله والرحمة للشهداء والشباب الجرحى والخزي والعار للمتآمرين على أهلنا في غزة".

