ترأّس وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية اجتماعًا لمديري المرافئ البحرية الأربعة في لبنان (طرابلس، بيروت، صيدا وصور)، أحمد تامر، عمر عيتاني، عماد الحج شحادة وعلي خليفة، وذلك في حضور المعنيين في الوزارة والمرافئ، حيث جرى البحث في الإجراءات والتدابير الاحترازية التي يجب إعدادها واتخاذها في هذه المرافق، وذلك في حال حدوث أية ظروف استثنائية في البلاد.
وأشار حمية إلى أنه "من المعلوم بأن هذه المرافق الحيوية، أساسية في تسيير أمور الدولة والمواطنين على حد سواء".
ولفت إلى أنّ "الخطوات التي ينبغي إعدادها وتنفيذها في حال حدوث أي طارئ، ينبغي لها أن تكون تكاملية فيما بين المرافئ أجمعها، وذلك حرصًا منّا على استمرارية أداء دورها المنشود - ولو بالحد الأدنى- وذلك في ظل أية ظروف استثنائية قد تقع".
ووجّه حمية للمسؤولين في هذا القطاع "بضرورة أن تكون كافة الخطوات الموصى باتخاذها متوافقة والأصول القانونية، فضلاً عن أن تكون مرنة ومتكيفة ومستجيبة لكافة الظروف الاستثنائية التي قد تستجد في أي مرفأ من هذه المرافئ".
وأوصى "بتكثيف التواصل فيما بينهم لتنسيق الخطوات وتكاملها، وخصوصاً خلال الفترتين الراهنة واللاحقة على حد سواء".

