رأى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أنّ "مجزرة مستشفى المعمداني تؤكد على وحشية العدو وحجم الهزيمة المدوية".
وقال هنيّة إن "العدو واهم إذا ظن أن المجزرة ستدفع شعبنا إلى الاستسلام أو أنها ستغطي على هزيمته".
وأضاف أن "المقاومة مستمرة ولن تتوقف حتى زوال الاحتلال عن أرضنا"، مشيرًا إلى أنّها ستظل نوراً للسالكين على طريق الحرية وناراً على العدو المغتصب.
ودعا هنية، أبناء الضفة الغربية للخروج ومواجهة المحتل وصناعة المستقبل الواعد للشعب الفلسطيني، كما دعا شعوب الأمة العربية والإسلامية للخروج تنديداً بهذه المجزرة الوحشية.
وطالب كل أحرار العالم والأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية والتعاون الإسلامي، بإدانة صريحة للمجزرة.
وقال:" ليتوقف العدو عن جرائمه"، مضيفًا: لا لأنصاف الحلول ولا لأنصاف الكلمات مع الدم في غزة.
وأكد أن "هذه المجزرة ستشكل نقطة تحول وطوفانًا يضاف إلى "طوفان الاقصى".

